الرجاء الأنتظار ..
جامعة القصيم
عمادة البحث العلمي
  Skip Navigation Links
المراكز والوحدات البحثيةExpand المراكز والوحدات البحثية
عن العمادةExpand عن العمادة
مراكز الإختراعات
جائزة التميزExpand جائزة التميز
الكراسي البحثية
مكتب متابعة أبحاث مدينة الملك عبدالعزيز
مراكز التميز
المراكز الرائدة
الخطة الوطنية الخمسية
الإعارات
الدراسات والإستشارات
الهيكل التنظيمي للعمادة
نماذج البحوث
الأدلة الإرشاديةExpand الأدلة الإرشادية
الحصاد البحثي
روابط ذات صلة
نشرة آفاق البحث العلميExpand نشرة آفاق البحث العلمي
إحصائيات العمادة
لائحة ودليل برنامج الكراسي البحثية
اللائحة التنفيذية لأبحاث الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار
Skip Navigation Links
تواصل معناExpand تواصل معنا
المنح المفتوحة
 

خادم الحرمين يستعرض السياسات الداخلية والخارجية في الخطاب السنوي تحت قبة «الشورى»

الاحد 21/ربيع الأول/1431

  يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله اليوم الاحد أعمال السنة الثانية من الدورة الخامسة لمجلس الشورى، ويلقي رعاه الله الخطاب الملكي السنوي يتناول فيه سياسة الدولة الداخلية والخارجية.

أعلن ذلك رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وأكد أن تشريف خادم ِالحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمجلس الشورى مَصدرُ اعتزاز للمجلس رئيساً وأعضاء ومنسوبين فقد اعتادوا هذا التشريفَ الملكيَ في بدايةِ أعمال كل ِسنةٍ جديدة من دورات المجلس حيث يوجه حفظه الله خطابَه الملكي يتناولُ فيه السياستين الداخلية َ والخارجية للمملكة ، كما يوجه من خلاله رسائلَ مهمةٍ لأعضاء المجلس والمواطنين .

وقال د.آل الشيخ في تصريح بهذه المناسبة " إن المجلس وأعضاءَه يتطلعون لهذه المناسبة التي يتفضل فيها خادمُ الحرمين الشريفين بافتتاح السنةِ الثانية من الدورة الخامسة للمجلس والاستماع ِإلى ما يوجهُه-حفظه الله-من كلمةٍ ضافيةٍ تُعد وثيقة نستلهمُ منها مواقفَ الدولة وتوجهاتها تجاه كثير ٍ من القضايا والمستجدات على جميع المستويات بما يعكس المكانة اللائقة بالمملكة في خارطة العالم المتحضر" .

وأضاف " إن مضامينُ خطابات ِخادم الحرمين الشريفين في مجلس الشورى تعد منهاج عمل للمجلس وأعضائه ، وتمهد الطريقَ للمجلس لتحقيق المزيد من الإنجازات ، فهي ترسمُ الأهدافَ والبرامجَ والغايات التي تطمح الدولة ُإلى تحقيقها خلال السنة المقبلة ، وبذلك يشرعُ المجلسُ في دراساته وجلساته ومقترحاته انطلاقاً من تلك الخطابات ويعملُ على تحقيق الأهداف والغايات التي رَسمَ ملامَحها خادمُ الحرمين الشريفين أيده الله".

وبين رئيس مجلس الشورى أن تجربة الشورى في المملكة النابعة من شريعتنا الإسلامية الغراء، أسهمت في تقديم الرأي السديد ، والمشورة المخلصة والقرارات الرشيدة، كما أسهمت في توسيع قاعدة صناعة القرار ونجحت في بناء جسر للتواصل الحضاري والإنساني مع العديد من دول العالم من خلال الحضور المميز للمجلس ووفوده في الساحات البرلمانية الدولية.

وأكد أن حجم التطلعات والآمال والطموحات التي ينشدها ولاة الأمر والمواطنون تتواكب مع ذلك القدر من المقومات والنجاحات التي حققها المجلس.

وأشار الدكتور عبدالله آل الشيخ إلى أن المجلس طوى صفحة ليبدأ صفحة جديدة في عمله المتواصل ، ستكون حافلة بالعمل والعطاء بإذن الله تعالى ، ثم بجهود ومثابرة الاخوة أعضاء المجلس .

وتوقف بهذه المناسبة عند معطيات السنة الماضية ، مبيناً أن مجلس الشورى واصل بفضل الله تعالى مسيرته خلال السنة الأولى من الدورة الخامسة في دراسة الأنظمة وتحديثها ، ودراسة اللوائح والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، وبحث الموضوعات المعروضة على جدول أعماله ، ومناقشة التقارير السنوية لأجهزة الدولة ومؤسساتها ، وكذلك مناقشة الخطة العامة للتنمية التاسعة، حيث عقد المجلس نحو 77 جلسة ، وأصدر 111 قرارا في موضوعات مختلفة ، أبرزها القرارت الخاصة بالأنظمة القضائية الثلاثة، نظام المرافعات الشرعية ، ونظام الإجراءات الجزائية ، ونظام المرافعات أمام ديوان المظالم ، ونظام النقل بالخطوط الحديدية ، ونظام مراكز التأهيل الأهلية للمعوقين ، والنظام الوطني للحماية من الإشعاعات المؤينة وأمان المصادر المشعة ، والموافقة على تعديل وإضافة مواد على بعض الأنظمة منها نظام الرهن التجاري ، والتأمينات الاجتماعية ونظام الضمان الصحي التعاوني .

وأكد آل الشيخ أن مسيرة التحديث والتطوير لعمل مجلس الشورى لن تتوقف، فالمجلس مقبل بإذن الله على مزيد من التحديث والتطوير لأساليب العمل بما يعزز دوره التشريعي والرقابي ليحقق تطلعات القيادة الرشيدة ، ويلبي آمال المواطنين في مزيد من تطوير وتحديث بعض الأنظمة ذات الصلة بحياتهم المعيشية والعملية .

وأرجع ما تحقق للمجلس من إنجازات على مدى دوراته المنصرمة إلى فضل الله تعالى ثم بتوجيه ومساندة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله وبتفاعل وتعاون أصحاب السمو والمعالي الوزراء والمسؤولين، وبتواصل مع المواطن عبر وسائل ونوافذ عديدة ، فهو الدافع الرئيس والمستهدف في قرارات المجلس ورؤيته لمستقبل الوطن .

ورفع رئيس مجلس الشورى بالغ الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على ما يلقاه المجلس من دعم واهتمام من لدنه – حفظه الله بوصفه سنداً داعما للحكومة في مسيرة الإصلاح والتطوير التي تشهدها البلاد بحمد الله في هذا العهد الزاهر .

وسأل المولى عز وجل أن يوفق قيادة هذه البلاد إلى ما فيه الخير والصلاح ، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان ويحفظها من كل مكروه .


جريدة الرياض
محمد الشيباني


رجوع للصفحة السابقة
عدد زيارات هذا الخبر 657
 
 
  عدد زيارات هذا الموقع 6069700
جميع الحقوق محفوظة لعمادة البحث العلمي بجامعة القصيم ©